السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
110
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
فصل 65 - الصلوات المستحبة كثيرة وهي أقسام منها نوافل الفرائض اليومية - ومجموعها ثلاث وعشرون ركعة بناء على احتساب ركعتي الوتيرة بواحدة ومنها نافلة الليل إحدى عشر ركعة ومنها الصلوات المستحبة في أوقات مخصوصة كنوافل شهر رمضان ونوافل شهر رجب وشهر شعبان ونحوها وكصلاة الغدير والغفيلة والوصية وأمثالها - ومنها الصلوات التي لها أسباب كصلاة الزيارة وتحية المسجد وصلاة الشكر ونحوها ومنها الصلوات المستحبة لغايات مخصوصة كصلاة الاستسقاء وصلاة طلب قضاء الحاجة وصلاة كشف المهمات وصلاة طلب الرزق وصلاة طلب الذكاء وجودة الذهن ونحوها - ومنها الصلوات المخصوصة بدون سبب وغاية ووقت كصلاة جعفر وصلاة رسول الله وصلاة أمير المؤمنين وصلاة فاطمة وصلاة سائر الأئمة ع ومنها النوافل المبتدئة فإن كل وقت وزمان يسع صلاة ركعتين يستحب إتيانها وبعض المذكورات بل أغلبها لها كيفيات مخصوصة مذكورة في محلها فصل 66 - جميع الصلوات المندوبة يجوز إتيانها جالسا اختيارا وكذا ماشيا وراكبا وفي المحمل والسفينة لكن إتيانها قائما أفضل حتى الوتيرة « 1 » وإن كان الأحوط الجلوس « 2 » فيها « 3 » وفي جواز إتيانها نائما مستلقيا أو مضطجعا في حال الاختيار إشكال « 4 » 1 - مسألة يجوز في النوافل إتيان ركعة قائما وركعة جالسا بل يجوز إتيان بعض الركعة جالسا وبعضها قائما 2 - مسألة يستحب إذا أتى بالنافلة جالسا أن يحسب كل ركعتين بركعة مثلا إذا جلس في نافلة الصبح يأتي بأربع ركعات بتسليمتين وهكذا 3 - مسألة إذا صلى جالسا وأبقى من السورة آية أو آيتين
--> ( 1 ) تقدم ان المتعين فيها الجلوس ( خوئي ) . بل الا الوتيرة فيتعين الجلوس فيها على الأظهر ( ميلاني ) . ( 2 ) قد مر انه لا يترك ( قمّيّ ) . ( 3 ) لا يترك ( شريعتمداري ) . ( 4 ) لا بأس بالاتيان بها رجاء بل الجواز لا يخلو من وجه ( خ ) .